نحاس :العدو تمكن من العبث والتحكم بشبكة الاتصالات اللبنانية لفترة طويلة


نحاس :العدو تمكن من العبث والتحكم بشبكة الاتصالات اللبنانية لفترة طويلة

25/10/2010
نقلا عن المنار

اعلن وزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس ان "اسرائيل دخلت على قطاع الاتصالات وتمكنت من العبث به والتحكم من خلال عملائها بشبكة الاتصالات اللبنانية"، مشيرا الى ان "الامكانية التقنية للقيام بتعديلات على بنية الاتصالات بلبنان بقيت متاحة لاسرائيل لفترة طويلة".
وذكر وزير الاتصالات ان القرار الذي صدر المؤتمر الدولي للمعلومات بادانة اسرائيل تم تقديمه من قبل مجموعة الدول العربية التي تترأسها الامارات وحظي عملنا بدعم من الدول العربية وتحديدا من سوريا والسعودية، مشيدا بدور الجزائر لمنع تعطيل آلية التصويت، لافتا الى ان هذا القرار ثبت الاختراقت والقرصنة الاسرائيلية.
واكد نحاس انه "ليس مقبولا حصول اعطال غير مقبولة بشبكة الاتصالات"، مشيرا الى ان "البعض يعطل قيام الوزارة بواجباتها الدستورية وهذا الامر لن يستمر"، معلنا "ان حقوق الموظفين ليست مهددة ولن تتعطل خدمات الاتصالات وسنجعلها تسير بالقوة".
وشدد نحاس على ان "الاجراء الأساسي لنا هو تحصين قطاع الاتصالات فلا يجوز ان يكون هذا القطاع معرضا لهذه الدرجة من الهشاشة".
واشار الى انه حاول خلال المؤتمر الدولي للمعلومات ابراز خرق اسرائيل لشبكة اتصلاتنا وقيامها بأعمال قرصنة وبث الفتن على شبكة اتصالاتنا، مشيرا الى انه "اكد في كلمته انه يجب التنبه ان الاتصالات تمثل اوجه خطر على البلدان عموما وعبر الاختراق الأمني"، لافتا الى "القرار الذي صدر يتضمن اقرارا بالاعمال التي قامت بها اسرائيل اي اعمال القرصنة وبث الفتنة".

وفي سياق متصل كشف مصدر قضائي لبناني لصحيفة السفير اللبنانية ان التحقيقات الأولية مع الموقوفين في قطاع الاتصالات، من المتعاملين مع الموساد الإسرائيلي، ولا سيما شربل ق. وطارق ر.، بيّنت أن الإسرائيليين منذ اليوم الثاني لحرب تموز 2006، وعلى مدى اثنين وثلاثين يوما (13 تموز ـ 14 آب)، تمكنوا من الإمساك بشركة ألفا من ألفها الى يائها، وكانوا يتحكمون بـ"داتا" معلومات الشركة كلها، وهو الأمر الذي وفر لهم في بعض الأحيان، معلومات سواء لاستهداف أبنية، خصوصا في الضاحية الجنوبية والجنوب، أو أفراد، تبعا لما كان يتوافر لهم من معلومات على مدار الساعة، اذ تبين أن الاسرائيليين كانوا ممسكين بكل قاعدة معلومات الشركة المذكورة.