عظّم الله اجورنا واجورکم وللامة الاسلامية بمناسبة وفاة النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)


عظّم الله اجورنا واجورکم وللامة الاسلامية بمناسبة وفاة النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)

تعزية بمناسبة وفاة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) بأصواتٍ حزينة .. و قلوبٍ كئيبة .. و أرواحٍ والهة و دموعٍ هاملة .. و أكبادٍ مقرّحة..

نستقبل ذكرى رحلة نبي الرحمة .. و شفيع الأمّة الرسول الأكرم : محمد بن عبدالله (صلّى الله عليه و آله و سلّم), الذي بَعثه الله سبحانه و تعالى منقذاً للبشرية ، و اختاره من بين الرعيّة ، ليكون هدىً و ذكراً و نوراً و اصطفاه لتبليغ الرسالة السماوية ..

[b] - تاريخ وفاته(صلى الله عليه وآله) ومكانها:[/b]
28 صفر 11ﻫ، المدينة المنوّرة.

[b] - مكان دفنه(صلى الله عليه وآله):[/b]
دُفن(صلى الله عليه وآله) في بيته بالمدينة المنوّرة، ومن ثمّ صار بيته مسجداً، ويعرف اليوم بالمسجد النبوي الشريف.
[b] [/b]

[b]- تجهيزه(صلى الله عليه وآله):[/b]
تولّى الإمام علي(عليه السلام) تجهيزه ولم يشاركه أحد فيه، فقام(عليه السلام) بتغسيله وتكفينه، والصلاة عليه ودفنه، ووقف على حافة قبره قائلاً: «إنّ الصبر لَجَميل إلّا عنك، وإنّ الجزع لَقَبيح إلّا عليك، وإنّ المُصابَ بك لَجَليل، وإِنّه بَعدَكَ لَقليل».

مع الشكر لصديق الموقع, محمد غدار