حراك انتخابي في الزهراني واجتماع في الغازية


شهدت منطقة الزهراني أول حراك انتخابي متعلق بالاستحقاق البلدي، إذ عقد لقاء تنسيقي بين الماكينة الانتخابية لـ«حركة أمل»، برئاسة عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان، والماكينة الانتخابية لـ«التيار الوطني الحر» برئاسة د. أنطوان فرحات. وتم وضع آلية للتنسيق الانتخابي بين الطرفين في الزهراني، وعلم أن لقاء تنسيقياً ثانياً سيعقد بين الطرفين خلال الأسبوع المقبل.
وفي بلدة الغازية، جنوب صيدا، حيث وقعت «أم المعارك» في العام 2004، بين عائلتي غدار وخليفة ومن معهما، علماً بأن الغازية معتادة على تنافس محموم جداً بين العائلتين الكبيرتين، خصوصاً بعد الانتخابات الأخيرة والتي انتهت إلى ما يشبه الخصومة التي ما زالت مفاعيلها حتى اليوم.
وعقد، أمس، اللقاء الانتخابي الأول في الغازية، حيث اجتمعت فاعليات آل غدار، ومن المتحالفين معها من عائلات البلدة برئاسة رئيس بلديتها محمد سميح غدار، الذي قال لـ «السفير» إن اللقاء كان «عائلياً تشاورياً تركز حول كيفية تطبيق الاتفاق بين «حزب الله» و«حركة أمل» في الغازية».
ولفت غدار إلى «أننا حاولنا، مرات عدة، إجراء مصالحة عامة في البلدة، مع كل العائلات، لكننا لم نلق صدى إيجابياً، وهذه المرة لدينا تطلع جديد من خلال هذا الاستحقاق، وسنطرق باب المصالحة من جديد في البلدة، وإذا لم نوفق في مسعانا لتشكيل لائحة توافقية من عائلات البلدة فعلينا عندها الإعلان عن عدم اتفاقنا والعمل لتنظيم اختلافنا ثم السير بمعركة انتخابية رياضية بين العائلات، من دون مشاكل، والخاسر يهنئ الرابح، وفي النهاية، الغازية من ضمن الجنوب وهي محكومة باتفاق حركة أمل وحزب الله».
المصدر: السفير
http://assafir.com/MulhakArticle.aspx?EditionId=1517&MulhakArticleId=36457&MulhakId=1002