صواريخ ال S300 والتفوق العسكري بين اسرائيل وايران
يتم قياس قدرات الجيوش من خلال كتلة الأسلحة الاستراتيجية لديها ، وبالتالي فإن القضية بين ايران واسرائيل بشأن السباق على الأسلحة يمكن تبسيطه في جانبين.
1 -- فئة الأسلحة
2 -- السلاح المتفوق
يعتبر السلاح الروسي دفاعي بالدرجة الاولى بعكس الاسلوب الامريكي الذي يضع ثقله في السلاح الهجومي ما يجعل منظومته الدفاعية هشة بعض الشيئ.
عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ، يمكن أن نعتبر أنه يتم تغذيتها بفئة من الأسلحة عبر الولايات المتحدة بالاضافة الى مجموعة تحسينات داخلية لأسلحة جديدة.
أما بالنسبة للسلاح المتفوق، من الواضح أن إسرائيل تعتمد في الغالب على الغارات الجوية وعدد من الطائرات الأمريكية الأصلية أو المعدلة التي لديها القدرة على قصف أي هدف في غضون دقائق وعلى نطاق واسع.
إيران الحليف وثيق لروسيا, معظم اسلحتها روسية الصنع او معدلة في الصين بالاضافة الى مجموعة ابتكارات داخلية صغيرة والتي لا يمكن اعتبارها بانها سلاح استراتيجي نوعي.
فان فئة الاسلحة الايرانية بمعظمها دفاعي لذا عليها التكيز على نقطتين, الاولى هي الحصول على اقوى سلاح دفاعي او بالاقل على سلاح دفاعي يفوق سلاح الهجوم عند العدو وثانيا وهي تقوية السلاح الهجومي لضرب الدفاعات الهشة عند العدو.
بالنسبة للنقطة الاولى فان ايران تسعى للحصول على صواريخ الارض جو S300 الروسية والتي تعتبر الاجدر في ضرب اي هدف جوي نظرا لسرعتها العالية ,الكفائة وامكانية نصبها خلال 5 دقائق . هذا السلاح الاستراتيجي يضع ايران في مناعة تامة من الهجوم الاسرائيلي الجوي مما يفتح المجال لقصف الدفاعات لدى الاخيرة, بمعنى آخر يجعلها متفوقة على اسرائيل.
النقطة الثانية هي السلاح الهجومي لديها والذي اصبح واضحا للعالم ان السلاح الافضل هو الكمية والنوعية الصاروخية اما البالستية او الذكية منها.
عندما تمتنع روسيا عن دعم ايران بصواريخ ال S300 فانها تجعل اسرائيل اقوى باعتبار انها تملك السلاح المتفوق.

Facebook
Google
Yahoo